السرخسي
918
شرح السير الكبير
في جوف بيته يجامعها . وبعض هذا قريب من البعض . ولكن إنما يؤخذ فيه بالاستحسان وما يقع عليه أمور الناس . 1656 وإن كانوا على سور المدينة يرمون أو يصيحون بما فيه تحريض للمسلمين وإرهاب للمشركين كانوا شركاؤهم في الغنيمة . لأنهم من جملة من شهد الوقعة وجاهد نوعا من الجهاد . 1657 وإن كان الأمير أمرهم بالكينونة على سورها ليمنعوا العدو من دخول المدينة إن هزموا المسلمين ، ونهاهم أن يعينوا المسلمين بشئ فهم شركاء ( 1 ) في الغنيمة أيضا . لأنهم ممن شهدوا الوقعة واشتغلوا بما فيه قوة المسلمين ، وهو فراغ قلوبهم من أن يضفر العدو بمدينتهم . والأصل فيه ما روى عن النبي عليه السلام ( ص 303 ) أنه أمر الرماة يوم أحد أن لا يبرحوا مراكزهم . ولا شك أنهم كانوا من جملة من شهد الوقعة ، شركاء في المصاب أن لو أصابوا الغنائم . 1658 ولو خرج المسلمون إلى باب المدينة وقاتلوهم رجالة ، وقد سرحوا خيولهم في منازلهم ، لم يضرب لهم إلا بسهم ( 3 ) الرجالة . هامش ( 1 ) ه ، ق " شركاؤهم " . ( 2 ) ه " ما روى أن النبي صلى الله عليه وآله أمر " . ( 3 ) ق " إلا سهام الرجالة " وفى هامشها " بسهم الرجالة . نسخة " .